انتقل إلى المحتوى

الجزء 4

أَجْمَلُ نُورٍ

نُورة تلمع فوق البحيرة وترسم طريقاً من النور للبطّوط

خَرَجَتْ نُورَةُ مِنْ خَلْفِ السَّحَابَةِ... وَلَمَعَتْ... وَلَمَعَتْ... بِكُلِّ قُوَّتِهَا!

فَصَارَ عَلَى المَاءِ طَرِيقٌ ذَهَبِيٌّ يَبْرُقُ.

سَبَحَ البَطُّوطُ عَلَى طَرِيقِ النُّورِ: سْبْلَاش... سْبْلَاش...

حَتَّى وَصَلَ إِلَى العُشِّ، وَحَضَنَتْهُ أُمُّهُ: «كْوَاك! يَا حَبِيبِي!»