انتقل إلى المحتوى

الفصل 4

الريح والبوصلة

نور وآدم يقنعان المخيّمين بإطفاء الأضواء لحماية السلاحف

جلس التوأمان مع الخال تحت النخلة، يضعان خطّة. وكان كل واحد منهما يفعل ما يجيده.

قالت نور بسرعة، وهي تقفز في مكانها: «سأركض إلى المخيّمين الآن، وأطلب منهم أن يطفئوا الأضواء!»

قال آدم بهدوء: «انتظري. إن ذهبتِ وصرختِ في وجوههم، قد يغضبون ولا يسمعون. يجب أن نشرح لهم لماذا. الناس يساعدون حين يفهمون.»

فكّرت نور قليلاً، ثم أخرجت دفتر آدم وأقلامه الملوّنة: «إذن سأرسم لهم!»

وبينما رسمت نور صورة كبيرة للسلاحف الصغيرة وهي تزحف نحو القمر فوق البحر، وصورة أخرى لها وهي تضيع نحو النار، كان آدم يكتب تحتها بخطّ واضح ما تعلّمه من خاله: «السلاحف الصغيرة تتبع أكثر ضوء لامع. الرجاء إطفاء الأضواء الليلة، لتتبع القمر إلى البحر.»